إنترنت العراق

الأغلى إقليميا والأسوأ عالميا.. السلحفاة أسرع من إنترنت العراق

  • 82 مشاهدة
  • 14-06-2020, 17:06

اعترفت وزارة الاتصالات العراقية بضعف شبكة الإنترنت نتيجة عدة عوامل منها الفساد المستشري، وضعف الشركات المجهزة للخدمة، وغياب رؤية الوزارة خلال السنوات الماضية، نتيجة القرارات السياسية والمصالح الحزبية.
ودخل الإنترنت لأول مرة للعراق في عام 2000، ولكن بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 بدأ ينتشر بشكل كبير جدا، إذ يستخدمه ملايين العراقيين حاليا، إلا أن غالبيتهم يعانون من ضعف في الخدمة مما أثر على أعمالهم.
وتنقطع خدمة الإنترنت في العراق بشكل مستمر، وجزء منها يعتمد على قرارات الحكومة التي توقف الخدمة في أيام الامتحانات النهائية خوفا من تسريب الأسئلة أو لتطورات سياسية وأمنية كما حصل في عام 2014 بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على معظم مناطق شمال وغرب العراق، بالإضافة لتظاهرات البصرة، وجزء آخر بسبب ضعف البنى التحتية للإنترنت.
وتقول وسائل إعلام محلية، إن العراق يخسر أربعين مليون دولار يوميا نتيجة ضعف خدمة الإنترنت أو انقطاعها، بسبب توقف الأعمال لبعض الشركات منها المصارف ووسائل الإعلام وغيرها. فعلى سبيل المثال قدم المصرف العراقي للتجارة -وهو مصرف حكومي- اعتذارا الأسبوع الماضي إلى عملائه على صفحته في موقع الفيسبوك، عن الخلل الذي حدث في أجهزة الصراف الآلي بسبب تذبذب خدمة الإنترنت والذي أدى لعدم صرف المبالغ منها.
ووصف النائب السابق ماجد شنكالي سرعة الإنترنت في العراق بأنها الأسوأ في العالم مع أنه من أغلى الدول في هذه الخدمة.
مراتب أخيرة
يحتل العراق المراتب الأخيرة بسرعة الإنترنت، في عدة مؤشرات عالمية، بينما يشتري المواطن هذه الخدمة السيئة كما يصفها غالبية العراقيين بأسعار مرتفعة جدا عند مقارنتها مع دول العالم، مما سبب موجة انتقادات كبيرة من قبل المواطنين الذين أطلقوا حملات على مواقع التواصل الاجتماعي لمطالبة الحكومة بتحسين الخدمة.
وتلجأ عدة مؤسسات صغيرة إلى إنفاق أكثر من ألف دولار شهريا لشراء خدمة الإنترنت، من ثلاث أو أربع شركات لمواجهة ضعف الخدمة أو انقطاعها لتفادي تأثر أعمالها، كما أن العراق لم يطلق حتى الآن خدمة الـ 4G بينما بدأت خدمة الـ 5G تستخدم في بعض الدول العربية، علما أن شركات الاتصالات لم تغطِ حتى الآن مساحة العراق بخدمة الـ 3G، إذ ما زال بعض المناطق تستخدم الجيل الثاني "E".